مؤسسة التعليم فوق الجميع (EAA). وقد احتفلت مدارس السلام بالتكريم في حفل جائزة الروضة الافتتاحية للتميز في العمل الاجتماعي في فئة المنظمات غير الربحية لمشروع معًا من خلال مدارس السلام، مع احتفالات أقيمت في جميع مدارس السلام الخمس في قطر.

يسلط هذا التكريم الضوء على التركيز الوطني المتزايد على التعليم الشامل في قطر ويؤكد دور مدارس السلام في توسيع مسارات التعلم المرنة وعالية الجودة للطلاب الذين قد يتأثر تعليمهم بالتحديات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأكاديمية. تم إطلاق مشروع معًا في قطر عام 2017، وقد تطور ليصبح شبكة مكونة من خمس مدارس السلام، حيث يدعم أكثر من 24000 طالب من جنسيات متنوعة منذ بدايته.

وفي حديثها بهذه المناسبة، قالت نورة السليطي، مديرة مشروع معًا في مؤسسة التعليم فوق الجميع: “إن هذا التكريم مهم لأنه يعكس ما أتاحته مدارس السلام لآلاف الطلاب في جميع أنحاء قطر، وهو طريق العودة إلى التعلم، وتجديد الثقة، ومستقبل يبدو مفتوحًا مرة أخرى. بالنسبة للعديد من الأطفال والأسر، فإن التأثير ليس مجردا؛ ويمكن الشعور به في الفصول الدراسية، وفي المنزل، بمعنى أن التعليم أصبح في متناول اليد مرة أخرى. ونحن ممتنون لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ووزارة التربية والتعليم العالي وشركائنا للمساعدة في تحقيق هذا التأثير.

وجمعت الاحتفالات الطلاب والمجتمعات المدرسية والشركاء وداعمي مشروع معًا تقديرًا لمساهمتهم الجماعية في نجاح مدارس السلام ودورهم في توسيع مسارات التعلم الداعمة والتكيفية للأطفال في قطر.

تم إنشاء مدارس السلام لتوفير نماذج تعليمية شاملة ومرنة تستجيب لاحتياجات التعلم المتنوعة. بالإضافة إلى التعليم الأكاديمي، تقدم المدارس الدعم الصحي والنفسي المتكامل، إلى جانب البرامج المصممة لتعزيز نتائج التعلم وسد الفجوات التعليمية. ويدعم النموذج أيضًا الطلاب الذين قد تتأثر استمراريتهم في التعليم بظروف مختلفة، بما في ذلك من خلال تعزيز التنسيق لتحديد ومساعدة الأطفال غير المسجلين رسميًا في المدارس.

ويعكس هذا التكريم أيضًا أهمية الشراكة في تعزيز الوصول العادل إلى التعليم في قطر. تنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع مشروع معًا بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وبدعم من الشركاء بما في ذلك قطر الخيرية، والإدارة العامة للأوقاف، ومؤسسة عفيف الخيرية، وصندوق المساهمة الاجتماعية والرياضية، ومؤسسة حمد الطبية، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.

وتعكس الاحتفالات الجهود الوطنية المشتركة لضمان حصول الأطفال في قطر على بيئات تعليمية شاملة وداعمة وتستجيب لاحتياجاتهم، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

لمزيد من المعلومات حول مؤسسة التعليم فوق الجميع، انقر هنا.


تحقق من مرحبا مجانا الأدلة الإلكترونية كل ما تريد معرفته عن قطر.



Source link

شاركها.
اترك تعليقاً